21 تشرين1/أكتوير

تحويل منزل «مارادونا» إلى متحف بعد «40 سنة كورة»

Written by 
فتح المنزل الذي كان يقطنه النجم الأرجنتيني، دييجو مارادونا، في العاصمة الأرجيتينية "بيونس آيرس"، أبوابه للجماهير، يوم الخميس 20 أكتوبر 2016، وذلك بمناسبة الاحتفال بمرور 40 عاماً على أول مباراة للأسطورة المعتزل كمحترف، إذ تم تحويله لمتحف يحتوي على أهم مقتنيات «الولد الذهبي».
ولعب مارادونا أول مباراة له كلاعب محترف في الدرجة الأولى في 20 أكتوبر 1976، مع أرجنتينوس جونيورز، ليهدي له مسئولو النادي منزلاً على بعد أمتار قليلة من الملعب بعد النجاحات التي حققها، والذي أصبح مزاراً يمكن دخوله بشكل مجاني.
وقال المسئول السابق بالنادي ومالك العقار، ألبرتو بيريز: «كنت دائماً أجمع الأشياء، أشياء لا حصر لها، التي كنت أملكها والمهداة والتي اشتريتها.. لأنني كنت أعرف أنني سأستعيد هذا المنزل في أحد الأيام.. صممت وفي النهاية تمكنت من استرداد المنزل حتى يستمتع الجميع به.. دخول المنزل يعتبر بمثابة رحلة سريعة عبر الزمن.. مشغل الأسطوانات المسجلة والديكورات والأثاث والأطباق والأواني والمرايا تعكس تماماً طبيعة حياة الأرجنتينيين في ذاك الوقت وتعطي إحساس أن مارادونا الشاب سيظهر في المكان في أي لحظة».
وشدد: «مارادونا هو الممثل الأكبر لهذه البلاد، في السراء والضراء.. يجب تحليله على أنه فنان، لا يجب أن نتدخل في حياته الخاصة.. أنا أحلله من هذا المنظور».
وأضاف بيريز: «الأهم هو المكان ورائحته، والباقي نملأه بمقتنياته الأصلية العديدة والبعض الآخر منها ما هو مقلد.. لأن سنوات عديدة مرت.. لدينا أكثر من ألفين من أدواته.. اشترينا له هذا المنزل في 1978.. أهديناه إياه في 7 سبتمبر 1978.. بعد أسبوع من عيد ميلاده، عاش هناك حتى نهاية 1980».
وتتيح هذه المقتنيات، بدءاً من أول عقود له مع النادي مروراً بالأسطوانات التي كان يستمع لها والعطور التي كان يضعها واللوحات التي كان يقتنيها، لزائري هذا المنزل ليس فقط فرصة الإحساس بالمنزل الذي كان يقطنه، ولكن أيضاً معرفته عن كثب.
Read 561 times
Rate this item
(0 votes)

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.