19 أيلول/سبتمبر

أقوى 3 أخطار في «واتس آب» تهدد خصوصيتك وهاتفك

Written by 
يعتبر تطبيق «واتس آب» من أشهر تطبيقات التراسل الفوري بالعالم، إذ أنه يعتمد عليه ما يزيد على المليار مستخدم، ينتشرون في جميع دول العالم، كما أنهم يتحدثون غالبية اللغات الحية على وجه الأرض.
وقد حاز هذا التطبيق، منذ إطلاقه على ثقة مستخدميه، كما أن شعبيته قد ازدادت بشدة في الآونة الأخيرة، خاصة بعد أن استحوذت عليه شركة فيس بوك، لأنها قامت بإضافة عدد من المميزات المهمة إليه، وهو ما ساعد أكثر في توسيع قاعدة مستخدميه.
ومع هذا الانتشار الواسع لتطبيق «واتس آب»، ظهرت عدة محاولات للنصب على مستخدميه بشتى الوسائل الإلكترونية، وفي مقدمتها ظهور تطبيقات غير رسمية وفيروسات إلكترونية تزعم أنها تابعة لتطبيق «واتس آب»، وهو ما يتسبب في إلحاق الأضرار بأجهزة الهواتف المحمول التي عليها التطبيق، كما أن ذلك دفع البعض للتعامل مع التطبيق بحذر شديد.
فإذا كنت من مستخدمي تطبيق «واتس آب»، فإليك أهم التحذيرات وأبرز المشكلات التي قد تتعرض لها عند استخدامك له، كما أنه يجب عليك تلافي هذه الأشياء عن استخدام تطبيق «واتس آب»:
 
 
احترس من «واتس آب بلس وواتس آب جولد»:
 
تظهر من فترة لأخرى، وبشكل متكرر وملح، عدة تطبيقات تزعم أنها جزء من تطبيق «واتس آب» أو هي تحديث له، وأشهر هذه التطبيقات الفيروسية «واتس آب بلس وواتس آب جولد»، فلا تفكر في تجميل هذه التطبيقات أو غيرها على هاتفك المحمول.
لأن هذه التطبيقات تحتوي على برمجيات خبيثة، تستهدف سرقة البيانات الشخصية من هاتفك، وأيضا تعمل على التجسس على مكالماتك وأحيانا تسجيلها وإرسالها إلى سيرفر خارجي.
كما أنه يجب عليك عدم تحميل تطبيق «واتس آب» نفسه إلا من خلال الموقع الرسمي، لضمان عدم وجود برمجيات خبيثة أو فيروسات مدسوسة بداخل نسخة التطبيق.
 
 
المزايا الوهمية للتشفير:
 
منذ أعلنت شركة «واتس آب» عن إطلاق أحدث مزايا تطبيقها وهي ميزة التشفير end to end encryption، والتي تهدف إلى ضمان إرسال واستلام الرسائل في إطار من السرية بين المستخدمين، وهناك من يتخيل أن تطبيق «واتس آب» أصبح مخزنا سريا لما يحتويه من معلومات وبيانات ومراسلات.
وفي الحقيقة أن هذا الاعتقاد خاطئ تماما، فميزة التشفير التي تم إطلاقها مؤخرا، تقوم بمهمة وحيدة فقط، وهي منع أي شخص أو جهة خارجية من اعتراض رسائل واتس آب المتبادلة بين طرفي المحادثة، أو التجسس على تلك الرسائل، أو حجبها عن شخص بعينه.
أما عن البيانات الأخرى العديدة والتى يتم الاحتفاظ بها من خلال التطبيق، مثل أرقام الهواتف أو الجروبات أو مواعيد إجراء المحادثات وغيرها من البيانات الأخرى فيتم تخزينها على سيرفر تابع لشركة «واتس آب» ويمكنها الاطلاع عليها.
 
 
خصوصيتك في خطر:
 
فجّر أحد الخبراء والباحثين الأمنيين مفاجأة من العيار الثقيل، خلال الأسابيع الماضية، عندما كشف عن وجود ثغرة أمنية متعمدة داخل تطبيق «واتس آب»، تساعده في الاحتفاظ وتخزين جميع سجلات الدردشة التي تم إجرائها من خلاله، حتى لو قام المستخدمين بحذفها بالكامل.
كما أن هذه الثغرة، تتيح لأي متخصص في تشغيل برامج الاسترداد عن بعد، بالقيام عن طريق برنامج فيروسي يتم زرعه على هاتفك، باسترجاع هذه البيانات عن طريق ما يعرف ببرامج نظام النسخ الاحتياطى، وهو ما يعني أن خصوصيتك على «واتس آب» ليست في آمان تماما كما كنت تتخيل.
Read 901 times Last modified on الثلاثاء, 20 أيلول/سبتمبر 2016 09:57
Rate this item
(0 votes)

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.