22 تشرين1/أكتوير

ياسر حسني يكتب: «لماذا أنا المسئول الأول»؟!!

Written by 
فوق الرابط الرئيسي لبوابة «بلاحدود» والذي نشرته، منذ أيام قليلة على «الفيس بوك»، كتبت تدوينة قصيرة: ((ساعات قليلة فقط وأصبح المسئول الأول عن هذا العمل «الشبابي الحماسي» بوابة «بلاحدود» فهل سأجد من يدعمني منكم.. أيها الأصدقاء الأعزاء)).
وعقب ذلك، تلقيت العديد من الاتصالات – سواء على هاتفي المحمول أو عبر الفيس بوك، من العديد من الأصدقاء والزملاء وأساتذتي في عالم الصحافة، بشكل لم أتوقعه.
وكانت جميع الرسائل والاتصالات تحمل دعمًا – لا نهائيًا – ودعوات بالنجاح والتفوق.. وكان ذلك يفوق ما تمنيته بكثير، حينما كتبت تلك التدوينة طالبًا الدعم من أصدقائي وزملائي في «تجربتي التي أخوضها»، وهو ما يجعلني ملزمًا باعتراف وتوضيح لا بد منه، عن سر استخدامي عبارة «المسئول الأول» وليس «رئيس التحرير»!!
فأنا لست رئيسًا أو حتى مديرًا لتحرير بوابة «بلاحدود»، فكل طاقم العمل مكون حاليا من ثلاثة أشخاص فقط لاغير، وبالتالي ليس هناك رئيسًا ومرؤسًا.. خاصة أن أحدهم أو بالأصح إحداهن هي «زوجتي» والثانية «صديقة وزميلة عزيزة» وبالطبع أنا «ثالثهما»!!.. ويساعدنا كدعم فني «وويب ماستر» صديقي العزيز ومصمم المواقع الإلكترونية المبدع «محمد سعد فرج».
هذا هو السبب الأول للقب «المسئول الأول»، أما السبب الثاني فهو أن الصديق العزيز، والذي كان من المقرر أن يشارك «بالنصيب الأكبر» في تمويل مشروع «بلاحدود»، قد قرر الانسحاب لأسباب شخصية، وبالتالي سأتحمل دور «الممول» أو رئيس مجلس الإدارة.. من باب الفشخرة!!
وهكذا أصبحت – وتحديدًا مع أول أيام العام الجاري 2016 – مسئولا بشكل كامل.. ومطلق.. عن استمرارية هذا العمل .. أو بمعنى أدق «الحلم»، والذي طالما راودني خلال السنوات الماضية!!
وإن كان العمل – في الحقيقة - قائم على فن «استغلال الآخرين»!!.. فأنا أتولى إدارة العمل تحريريًا وماليًا والتصميم الشكلي – وليس البرمجي بالطبع – لبوابة «بلاحدود»، وأيضًا الترويج لها على السوشيال ميديا.
ويشارك في الشق التحريري وتحديث البوابة الزميلة «زينب أحمد».. ((وسأخبركم بسر بيني وبينكم.. فهي زوجتي.. وهذه إحدي فوائد أن تكون زوجتك صحفية.. وتعمل في ذات مجالك.. حتى يمكنك استغلال قدراتها وخبراتها بدون مقابل))!!
أما عن الدعاية والترويج للبوابة على السوشيال ميديا، فيشارك معي فيها الزميلة والصديقة العزيزة «جاسمينا المصري»، والتي تقوم بمجهود أكثر من رائع في مهمتها تلك، وهذه أيضا فائدة أن يكون أحد أصدقائك متميز في مجال السوشيال ميديا حتى يمكنك استغلاله بدون مقابل!!
وبالطبع.. لم ينجح الصديق العزيز محمد سعد فرج، في الهرب من دائرة الاستغلال تلك.. فهو يدعم «بلاحدود» فنيًا وإلكترونيًا.. منذ فترة طويلة.. بدون مقابل أيضًا!!
وفي الحقيقة هذا الدعم – الإجباري – ممن حولي، كان له الفضل الأكبر في تقليل نفقات بوابة «بلاحدود» خلال الفترة الماضية.. والتي تنحصر حاليًا في تكلفة تصميم الموقع.. والحجز السنوي للدومين.. وتكلفة الاستضافة سنويًا.. واشتراك الإنترنت وجهاز كمبيوتر «حديث»، وهو مبلغ ليس كبيرًا بالتأكيد، بالإضافة إلى ما تم إنفاقه على تشغيل بوابة «بلاحدود» خلال السنوات الماضية، والذي أصبح «دينّا عليّ» واجب السداد بعد انسحاب صديقي الممول، وذلك وفق اتفاقنا في البداية.. وهو أيضا مبلغًا ليس كبيرًا!!
وقد كنت – في الحقيقة – غير راغب في الحديث عن هذا الأمر وهذه التفاصيل.. لولا أن «البعض» قد ظن أنني حققت «إنجازًا» وأصبحت رئيسًا لتحرير أحد المواقع الإلكترونية وأقبض بالدولار!!.. وهو أمر غير حقيقي.. أو ليس بالصورة التي تخيلوها..
كما أن «البعض» قد غضب مني – وإن لم يذكر ذلك صراحة – عندما طلب العمل معنا.. وأخبرته أن «بلاحدود» لا تمنح مرتبات لفريق العمل بها.. فظن أنني أكذب عليه و«أزحلقه بالذوق»!!
والآن بعد اعترافي هذا.. هل ما زالت لديكم الرغبة في دعم «بلاحدود».. أم أن ذلك كان «عرض وانتهى»؟!!
Read 539 times Last modified on السبت, 22 تشرين1/أكتوير 2016 00:14
Rate this item
(0 votes)

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.