21 أيلول/سبتمبر

ياسر حسني يكتب: «أيها الشباب الحالم.. سيروا على بركة الله»

Written by 
فريق عمل فدائي.. متطوع.. شبابي.. قرر أن يدشن مشروع ثقافى اجتماعي خاص به.. يموله من «جيبه الخاص»، حتى لا يسقط تحت سيطرة رأس المال!!..
هذا المشروع كان مجرد حلم.. راود عقل وقلب أحدهم، ثم استطاع أن يقنع به اثنين آخرين، ليشكل الثلاثة فريق عمل «على مدار الساعة»، يستخدم أدوات بدائية وإمكانيات محدودة جدا ليصنع نواة هذا الحلم.
وتم تدشين الحلم فى يناير 2012، بعد سنوات.. ظل خلالها أسيرا فى عقل صاحبه.. ومنذ هذا التاريخ وحتى اليوم يقفز الحلم قفزات واسعة نحو التحقق والنجاح، وذلك بفضل الله أولا.. ثم بمجهود هؤلاء الشباب ثانيا.
والذين انضم إليهم خلال الأعوام الأربعة الماضية.. عددا آخرا من الشباب.. يشاركونهم العمل لبعض الوقت.. ثم يغادرونهم لأسباب «خاصة»، واستقر العدد ليصبح الثلاثة أصحاب البداية، ومعهم شخص رابع يعمل فى مجال الدعم الفني.
واليوم.. أصبح الحلم على وشك التحقق.. إن شاء الله.. لتتحول «بلاحدود» من مجرد «لوجو» مختبئ داخل «فولدر» بجهاز الكمبيوتر، إلى كيان ثقافي اجتماعي – ما زال محدودا بالطبع – يضم صفحة «بلاحدود – pla7odood» على «الفيس بوك» بها 12 ألف صديق تقريبا، وجروب «صندوق الدنيا» على «الفيس بوك» - أيضا - به ما يقترب من 3000 عضو.. وبوابة «بلاحدود» الإلكترونية.. والتي زارها خلال البث التجريبي الأخير، مئات الآلاف من الأشخاص من كافة أنحاء العالم..
فألا ترون – بعد كل ذلك – أن تلك المجموعة تستحق الدعم.. وأن تؤازرونا خلال الفترة القادمة.. لعلنا نكشف لكم الغث من السمين فى عالم «الخبر والمعلومة».. وأن تدعمونا وتدعوا لنا وتحمسوننا: «أيها الشباب الحالم.. سيروا على بركة الله».
Read 677 times Last modified on الأربعاء, 21 أيلول/سبتمبر 2016 20:31
Rate this item
(0 votes)

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.