30 تشرين1/أكتوير

سعر الدولار اليوم الأحد بالسوق السوداء والبنوك

Written by 
ارتفع، اليوم الأحد 30 أكتوبر 2016، سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، بصورة غريبة، إذ أنه لأول مرة يرتفع سعر العملة الخضراء أكثر من جنيه مصري خلال ساعات قليلة، مما ينذر بكارثة محققة خلال الأيام القليلة القادمة، في حالة عدم نجاح الدولة في السيطرة على جنون سعر الدولار الأمريكي، حيث تزداد التوقعات بوصول الدولار إلى أكثر من 20 جنيه، وهذا الأمر لم يعد غريبًا على الإطلاق، وسط صمت تام من جانب الحكومة والبنك المركزي، دون إيجاد حلول للأزمة.
على جانب آخر ذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن المضاربات على العملة الخضراء ما زالت مستمرة بشدة، وأكدت أن المتعاملين في السوق الموازي يحتفظون بالدولار، مع زيادة توقعات تعويم الجنيه، وأيضا خفض قيمة الجنيه رسميا، الجدير بالذكر أن الدولار قد ارتفع إلى أكثر من 17 جنيه في ساعات قليلة، ويتوقع أن تكون الارتفاعات كارثية الأسبوع الحالي، وقد يصل 20 جنيه آخر الأسبوع.
الجدير بالذكر، أن الحكومة تواجه العديد من الصعوبات في توفير العملة الصعبة للبلاد، بسبب توقف السياحة وخروج المستثمرين الأجانب من مصر، بعد الأحداث التي شهدتها البلاد طوال السنوات الثلاثة الماضية، تبع ذلك نقص حاد في العملة الخضراء، وارتفاع شديد في أسعار السلع والخدمات للمواطنين المصريين، مع إصرار البنك المركزي على غلق شركات الصرافة، ووضع قيود على التحويلات الدولارية.
وقد وصل سعر الدولار الأمريكي في السوق السوداء، اليوم الأحد 30-10-2016 مقابل الجنيه المصري إلى 17.20 جنيه للشراء مقابل 17.40 جنيه للبيع، وبذلك يقترب الدولار من حاجز 20 جنيه، لأول مرة في التاريخ، في ظل أزمة اقتصادية طاحنة، تعيشها البلاد للمرة الأولى، مع وجود ندرة في المعروض من الدولار، مما أدى إلى صعود سعر الدولار اليوم في مصر بيع وشراء في مصر.
وعلى صعيد آخر، قال رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، إن مصر ستوقع اتفاقية قرض صندوق النقد الدولي قبل انتهاء العام الجاري، وأكد أن المفاوضات تسير بطريقة منظمة للغاية، وأن البنك الدولي يتفهم موقف مصر تجاه بعض الممارسات الاقتصادية، وأكد أن الحكومة تعاني من العديد من المشكلات، وأنها في أمس الحاجة في الفترة الراهنة لمزيد من التكاتف من جميع أطياف الشعب المصري، من أجل حل الأزمة الراهنة المدمرة.
ورغم هذا الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري في السوق السوداء، إلا أن السعر الرسمي للدولار الأمريكي في البنوك المصرية، قد استقر عند 8.85 جنيه للشراء و8.88 للبيع، حيث يتنازل الفرد عما يمتلكه من العملات الأجنبية لصالح البنك، مقابل الحصول على شهادات عائد 15% السنوية، ويهدف هذا القرار توفير عملة صعبة للبلاد من اجل السيطرة على أسعار العملات في السوق السوداء، خاصة مع ظهور سوق تداول الفوركس.
ومازال سعر العملة الخضراء في السوق السوداء المصرية مقابل الجنيه يواجه العديد من التغيرات، مع انتظار وصول مساعدات مالية بالدولار الأمريكي من صندوق النقد الدولي، لدعم الاحتياطي النقدي الأجنبي، ويحاول العملاء الحصول على الدولار اليوم من الأسواق الموازية، رغم الندرة الظاهرية، وذلك لكي يقوموا بالعمل على تلبية الاحتياجات اليومية من العملة الأمريكية.
وفي متابعة لأسعار العملات الأجنبية، حيث وصل سعر اليورو الأوروبي في السوق السوداء إلى 18.50 للشراء مقابل 18.80 للبيع، ووصل الجنيه الاسترليني إلى 17 للشراء و17.30 للبيع، ووصل سعر الفرنك السويسري إلى 10.20 للشراء و10.30 للبيع، والين الياباني بلغ 8.60 للشراء مقابل 8.70 للبيع، والدولار الكندي 7.30 للشراء مقابل 7.50 للبيع.
وبالانتقال إلى تداول العملات العربية، وصل الريال السعودي في السوق السوداء 4.30 للشراء مقابل 4.50 للبيع، والدينار الكويتي في السوق السوداء 55 للشراء مقابل 56 للبيع، والدرهم الإماراتي في السوق السوداء 3.85 للشراء و4.00 للبيع، والريال القطري 3.80 للشراء و3.90 للبيع، والدينار البحريني 27.35 للشراء و27.40 للبيع، والريال العماني 36 للشراء و36.25 للبيع.
ولم ينجح غلق شركات الصرافة في حل الأزمة ولم ينتج عنه سوى مزيد من الارتفاع في قيمة الدولار، وليس التحكم في سعر الدولار اليوم في مصر في شركات الصرافة، مع وجود أنباء أن محلات الصاغة أصبحت تقوم بوظيفة شركات الصرافة من التعامل في الدولار مع تداول العملات العربية والأجنبية، وكذلك تداول الفوركس الدولي، حيث يسمح البنك المركزي لشركات الصرافة ببيع الدولار بفارق 15 قرشا فقط عن السعر الرسمي للبنوك.
وفي شأن آخر سيزيد الآلام المصرية، ارتفع الدين الخارجي لمصر لأول مرة في التاريخ ليقترب من 56 مليار دولار أمريكي حتى شهر يونيو الماضي، وقال تقرير البنك المركزي أن المديونية الخارجية للدولة المصرية، قد قفز 7.7 مليار دولار مرة واحدة خلال العام الجاري، ولم يوضح تقرير البنك المركزي أسباب تلك الزيادة المهولة، التي ستؤدي إلى مزيد من التدهور في الاقتصاد المصري.
Read 716 times
Rate this item
(0 votes)

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.